مواقف غريبة: الموبايل

أنا اللي يعرفني يعرف عني إني تقريباً عمري ما باخاف أو اتكسف أعمل أي حاجة، وبسبب كده باتعرض لحاجات عجيبة في حياتي

من كام يوم كده كنت قاعدة باكتب ومحتاجة اسلم اللي أنا باكتبه ده في غضون كذا ساعة فكنت فعلاً قلقانة إني مالحقش أو يحصل حاجة (زي إن اللابتوب يشتعل ذاتياً مثلاً) فلكم أن تتخيلوا أعصابي

أنا قاعدة في مكاني المعتاد في المكتبة ولو عارفيين الموضوع ده عندنا في الحتة دي علبة سحرية كده بتشحن الموبايلات، هي دي

20150525_150241

ويا سلام بقى لو حد لطيف قرر يسيب الموبايل بتاعه ويروح يتسلى في أي حتة، زي ما صاحبنا/صاحبتنا عملوا في الحالة دي. تخيلوا المنظر: قاعديين بنذاكر وطالع عينينا وفجأة موبايل بيرن، ورنته مزعجة كمان. الموبايل مالوش صاحب الظاهر…الموبايل يرن وماحدش يرد، يرن، يرن، يرن، يرنــــــــــن، لغاية أما وداننا إحنا رنت

أنا بقى قلبت عفريت وقلت، “والله كده كتير! أنا هاروح أرد عالمستفر ده” ومشيت ناحية العلبة السحرية بغضب. بصيت في الشاشة لقيت اللي بيرن واحد متسجل “جوو” مش باهزر، اسمه كان مكتوب كده

Untitled

أول ما رديت قلت: “أيوه يا جوو، أنا دلوقتي واحدة قاعدة في المكتبة مش عارفة أذاكر علشان صاحبك أو صاحبتك سابوا الموبايل ده هنا وإنتا عمال ترن وتصدعنا! كفاية بقى حرام عليك” الواد يا عيني اتصدم وماعرفش يرد ولما استعاد قدرته على التعبير قال: “طب هو إنتي دلوقتي موقعك فين؟؟” إيه السؤال ده؟! استغفر الله العظيم

رديت “أنا موقعي في المكتبة في البلازا، لو سمحت لو شفت صاحبك أو صاحبتك (أنا مش عارفة أحدد جنسه) قول لهم ييجوا ياخدوا التليفون من هنا بقى حرام عليكوا! طب أنا هاقفل معاك دلوقتي يا جوو علشان عندي تسليم. يلا سلام” وقفلت السكة

بصيت في الموبايل علشان أشوف مين في الصورة، ولد ولا بنت، وطلعت صورة ولد مع بنت…مافيش فايدة

صاحبتي طبعاً هاتقع على روحها من الضحك وكل اللي قاعديين مصدومين من اللي حصل. قالتي “على فكرة كان ممكن تعملي الموبايل ‘صيلنت’ بدل كل ده” واضح إني بأحب السكة الأصعب

قلتلها على سؤال “موقعك إيه؟” ده وردت: “إنتي فين أ-هبة أ-حبيبة قلبي؟” وقمت أنا مكملة: “أه والله، وكان ناقص يسألني أنا لابسة إيه، كمان…” لا حول ولا قوة إلا بالله

بعد ما رحت سلمت اللي كنت باكتبه ورجعت، صاحبتي التانية اللي فضلت قاعدة قالت إن الواد صاحب الموبايل (طلع ذكر) جه وخده وواحد من اللي كانوا قاعديين جنبنا زعقلوا: “الله يخربيت موبايلك ده! مش عارفيين نذاكر منه” فقام صاحب جوو رد قائلاً: “أنا واحد ابن كلب أصلاً إني سبته” فصاحبتي الأولانية قالت: “طب كويس إنه عارف نفسه” وأحب أقول لكل واحد سايب موبايله، من غير ما يكتمه، يشحن جنب ناس بتذاكر، إنتَ عارف نفسك

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s